السيد جعفر مرتضى العاملي

78

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فكان علي « عليه السلام » له بالمرصاد . . وأنزل فيه ما يستحقه من جزاء . . 7 - هبار بن الأسود : كان هبار بن الأسود شديد الأذى للمسلمين ، وعرض لزينب بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما هاجرت فنخس بها ، أو ضربها بالرمح ، فسقطت عن راحلتها ، فأسقطت ، ولم يزل ذلك المرض بها حتى ماتت ( 1 ) ، فلما كان يوم الفتح ، وبلغه أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أهدر دمه ، أعلن بالإسلام ، فقبله منه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وعفا عنه ( 2 ) . وزعموا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « إن لقيتم هباراً هذا فأحرقوه ، ثم قال : إنما يعذب بالنار رب النار ، إن ظفرتم به فاقطعوا يده ورجله ، ثم اقتلوه . فلم يوجد يوم الفتح ، ثم أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه ( 3 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 225 ، وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 857 ونصب الراية ج 4 ص 263 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 247 ومستدرك الحاكم ج 4 ص 44 والاستيعاب ج 4 ص 1854 وقاموس الرجال ج 12 ص 266 والمنتخب من ذيل المذيل ص 2 وأعيان الشيعة ج 7 ص 141 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 194 وعيون ألثر ج 2 ص 196 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 38 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 225 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 91 وفتح الباري ج 8 ص 9 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 232 . ( 3 ) السير ة الحلبية ج 3 ص 91 و 92 و ( ط دار المعرفة ) ص 39 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 93 والاستيعاب ج 4 ص 1536 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 452 وأسد الغابة ج 5 ص 53 والوافي بالوفيات ج 27 ص 138 وعيون الأثر ج 2 ص 196 .